نادي دبا يعقد احتفالية بمخيمه الصيفي للأطفال والعائلات

عقد نادي دبا، مساء اليوم، الأربعاء، احتفالية بمخيمه الصيفي للأطفال والعائلات، وذلك بحضور أعضاء مجلس إدارة النادي، وممثلين من رابطة المحترفين الإماراتية، وعدداً من المواطنين والمقيمين من المشاركين في المخيم الصيفي للأطفال.

في بداية الحفل، رحب السادة أعضاء مجلس إدارة النادي، بممثلي رابطة المحترفين الإماراتية، والجمهور المشارك بالاحتفالية من المواطنين والمقيمين، متمنين لهم ولأبنائهم قضاء وقت ممتع، ومشيدين بحرصهم على التواجد في تلك المناسبات المجتمعية.

وضمت فعاليات الحفل عدداً من الألعاب الرياضية والمائية ككرة القدم والسباحة، إلى جانب عدداً من الأنشطة الترفيهية كالعروض الموسيقية والرسم على الوجه، والعرائس، وذلك في أجواء مفعمة بالبهجة والمرح.

وقال السيد/ أحمد السلامي، عضو مجلس الإدارة، ورئيس لجنة الألعاب الجماعية والفردية لنادي دبا، في تصريحات على هامش الاحتفالية، أن المخيمات الصيفية التي تعقدها رابطة المحترفين الإماراتية، بالتعاون مع الأندية الرياضية، تعتبر إحدى أهم المبادرات المجتمعية التي تسهم في تعزيز المشاركة الإيجابية وترفع من مستوى الوعي بين الأطفال والعائلات بأهمية ممارسة الرياضة واتباع العادات الصحية السليمة، التي يجب ترسيخها في نفوس الأطفال، ومن ثم تصبح جزءاً من نشاطهم اليومي.

وأضاف، أن نادي دبا حرص على توفير الأجواء المناسبة للمواطنين والمقيمين للاستمتاع ببرامج وأنشطة الحفل، متمنيًا لكافة المشاركين من المواطنين والمقيمين قضاء أوقات سعيدة وطيبة.   

من جانبه، قال الكابتن/ أحمد جميع الهنداسي، المشرف العام على أكاديمية كرة القدم، أن مجلس إدارة نادي دبا، حرص منذ اللحظة الأولى على المشاركة في مبادرة المخيمات الصيفية التي أطلقتها رابطة المحترفين الإماراتية، وذلك انطلاقًا من أهميتها، حيث إن المبادرة تهدف بالأساس إلى إتاحة الفرصة للأطفال لممارسة الرياضة وكرة القدم، وإشراك العائلات في الفعاليات والأنشطة الرياضية والترفيهية داخل الأندية، وهو ما يسهم في ربط الجماهير بالأندية، وزيادة التلاحم بين أبناء المجتمع.

وأوضح، أن النادي سعى منذ اللحظة الأولى التي تم فيها الإعلان عن المخيم، إلى التنسيق مع رابطة المحترفين الإماراتية من أجل ترجمة أهداف المخيم إلى أنشطة وبرامج يتم تنفيذها على أرض الواقع داخل المخيم، من أجل أن يحقق الأطفال وعوائلهم أقصى استفادة من مشاركتهم بالمخيم، حيث عُقدت العديد من الأنشطة والألعاب الرياضية ككرة القدم وغيرها من الرياضات، إلى جانب أيضًا الحصص والبرامج التثقيفية التي تهدف إلى تنمية روح العمل الجماعي لدى الأطفال، والتعريف بالقيم المجتمعية السلمية التي يجيب أن يتحلى بها الفرد كالاحترام، ومفهومه ومظاهرة، هذا إلى جانب برامج توعوية حول الأنماط الغذائية من أجل الحفاظ على صحة الأطفال، وهو ما ينعكس على الصحة العامة للمجتمع.