أحمد سعيد الظنحاني

- رئيس مجلس الإدارة -

أود أن أبدأ بالترحيب بكم على الصفحة الرسمية لنادي دبا الرياضي الثقافي ، متمنياً لكم دوام التوفيق والنجاح.

منذ تأسيس نادي دبا الرياضي الثقافي عام 1976 ، كان همه الأساسي هو الترويج للرياضة ، والنهوض بالحركة الشبابية ، وتعميق الانتماء الوطني ، وترسيخ الهوية الوطنية والولاء للقيادة ، وسيظل هذا دائما. نهجنا.

الثقة والدعم غير المحدود من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الفجيرة وصاحب السمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي العهد وسمو الشيخ صالح بن محمد الشرقي. الشرقي رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد راعي الحركة الرياضية في الإمارة وتوجيهاتهم المستمرة للنادي بالتطور المتناغم للمنظومة العلمية والرياضية والثقافية والاجتماعية من أجل خلق جيل يحمل أساس بنّاء للمساهمة في نمو التاريخ البشري المعاصر وصياغته من حيث العطاء والكرم. نحن ممتنون لهم جميعا.

تحرص إدارة نادي دبا الرياضي الثقافي على السير على خطى الحكام والقادة من خلال دعم وتطوير الفكر الرياضي والتواصل الاجتماعي والثقافي والعمل التطوعي بين الشرائح المختلفة التي نسعى من خلالها إلى تحقيق الطموحات المرجوة فيها. جميع المنتديات الرياضية محلياً وإقليمياً ودولياً.

كانت الرياضة في البداية تهدف إلى التنمية الجسدية والترفيه ، لكنها أصبحت من أهم الظواهر الاجتماعية ووسيلة لبناء الأجيال وتنمية الذات والاهتمام بالجوانب الروحية والنفسية ، وأن تكون من ثقافات الأمم المتحضرة. وقد لعبت مؤخرًا دورًا مهمًا في التقارب بين الدول وخلق الصداقات بين الشعوب.

الثقافة عنصر مهم لأنها مرآة صادقة تعكس فكر العصر ومشكلاته وتطور الفكر الإنساني من أجل المساهمة في التطور الحضاري للإنسان دون إغفال المبادئ والقيم التي نؤمن بها.

وقد سخرت إدارة النادي إمكانياتها وطاقاتها لدعم التواصل مع أفراد المجتمع من خلال العمل على إنشاء موقع إلكتروني ليكون جسر تواصل بين النادي ومشجعيه وبوابة للتعرف على الأنشطة الرياضية والثقافية المتنوعة للنادي. للجماهير دور فاعل في دعم مسيرة النادي لتحقيق الانتصارات ، ونسعى معًا لتحقيق النجاح في مسيرتنا الرياضية والثقافية والاجتماعية ، والارتقاء بالنادي إلى أفضل المراتب استجابة لتطلعاتنا في أن يكون الإنسان. المحور الرئيسي لهذا الجهد وتطلعات أولئك الذين يدعمون مسيرتنا الرياضية ومشجعينا المخلصين.

وأخيراً نأمل أن يتفهم جيل الشباب تطور الفكر والاستفادة منه للمساهمة في مواكبة مشروع الحضارة المستقبلية وتحقيق التنمية المنشودة.